محمد نبي بن أحمد التويسركاني

113

لئالي الأخبار

احدى يديه أو رجليه إلى عنقه وقال الضحاك : انما تدخل في فيه وتخرج من دبره واما عظم السلسلة وشدة حرها فقال نوف البكالي : كل ذراع سبعون باعا والباع أبعد مما بينك وبين مكة وكان في رحبة الكوفة وفي رواية تأتى في صفة نار جهنم قال جبرئيل ولو أن ذراعا من السلسلة التي ذكرها اللّه في كتابه وضع على جبال الدنيا لذابت عن آخرها وفي رواية أخرى ولو أن حلقة واحدة من السلسلة التي طولها سبعون ذراعا وضعت على الدنيا لذابت عن آخرها وفي رواية أخرى : ولو أن حلقة واحدة من السلسلة التي طولها سبعون ذراعا وضعت على الدنيا لذابت عن حرها وفي خبر يأتي في الباب في لؤلؤ عظم جثة أهل جهنم : للسلسلة سبعون ذراعا ما بين الذراع حلق عدد قطر المطر لو وضعت حلقة منها على جبال الأرض لاذابتها وفي خبر أن جميع أهل النار في تلك السلسلة . في صفة زبانية جهنم وعظمهم وكثرة ملائكة العذاب لؤلؤ : في صفة الزبانية الذين هم خزان جهنم وفي صفة مقامعهم وسياطهم قد ورد في تفسير قوله تعالى : « عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ » أنهم خزنتها مالك ومعه ثمانية عشر أعينهم كالبرق الخاطف وانيابهم كالصباحى يخرج لهب النار من أفواههم وفي خبر يأتي : ولو أن بعض خزان جهنم التسعة عشر نظر إلى أهل الأرض لماتوا حين نظروا اليه وقال : ما بين منكبي أحدهم مسيرة سنة تسع كف أحدهم مثل ربيعة ومضر نزعت منهم الرحمة ، يرفع أحدهم يعنى بكف واحدة سبعين ألفا يعنى من أهل المحشر فيرميهم حيث أراد من جهنم وقيل : معناه على سقر تسعة عشر فهم خزان سقر وللنار ودركاتها الاخر خزان آخرون وفي حديث يأتي في لؤلؤ اعلم أن العلة في تقييد أهل النار بالسلاسل والاغلال أنه يخرج كل واحد من زبانية جهنم وعلى عاتقه جبل من كبريت فيأتي المحشر ويسوق جماعة من العصاة امامه فإذا قارب بهم شفير جهنم رماهم فيها ، ورمى ذلك الجبل فوقهم الحديث وقال اللّه تعالى في وصفهم ووصف ساير الملائكة الموكلين بتعذيب أهل العذاب « عَلَيْها مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ » من أنواع تعذيبهم ويفعلون ما يؤمرون » وقال : « وَما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ » يعنى الموكلين بتعذيب أهل النار « إِلَّا مَلائِكَةً وَما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ